تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
﴿لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلا ] (١) يَرْضَوْنَهُ﴾ فما تبتغي(٢) أيها العبد إذا أدخلت مدخلا ترضاه ورزقت رزقًا حسنًا، والله ما أبالي من أي حفرتيهما بعثت.
ورواه ابن جرير، عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، أخبرني عبد الرحمن بن شُرَيْح، عن سلامان بن عامر قال : كان فضالة برودس أميرًا على الأرباع، فخرج بجنازتي رجلين، أحدهما قتيل(٣) والآخر متوفى. . . فذكر نحو ما تقدم(٤).
ورواه ابن جرير، عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، أخبرني عبد الرحمن بن شُرَيْح، عن سلامان بن عامر قال : كان فضالة برودس أميرًا على الأرباع، فخرج بجنازتي رجلين، أحدهما قتيل(٣) والآخر متوفى. . . فذكر نحو ما تقدم(٤).
١ - زيادة من ف، وفي ت :"إلى قوله"..
٢ - في أ :"ينبغي"..
٣ - في أ :"قتل"..
٤ - تفسير الطبري (١٧/١٣٦)..
٢ - في أ :"ينبغي"..
٣ - في أ :"قتل"..
٤ - تفسير الطبري (١٧/١٣٦)..