تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ﴾، ذكر(١) مقاتل بن حيان وابن جريج أنها نزلت في سرية من الصحابة، لقوا جمعًا من المشركين في شهر محرم، فناشدهم المسلمون لئلا يقاتلوهم في الشهر الحرام، فأبى المشركون إلا قتالهم وبغوا عليهم، فقاتلهم المسلمون، فنصرهم الله عليهم، [ و ](٢) ﴿إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ﴾
١ - في أ :"قال"..
٢ - زيادة من أ..
٢ - زيادة من أ..