كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُّدْخَلاً يَرْضَوْنَهُ﴾ ؛ يعني به المنازلَ التي أعدَّها اللهُ لَهم في الجنَّةِ، لَهم فيها ما تشتهي الأنفسُ وتَلَذُّ الأعينُ، خالدين فيها لا يَبْغُونَ عنها حِوَلاً، قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ﴾ ؛ أي لَعِيْمٌ بمصالح عباده ونيَّاتِهم، ﴿حَلِيمٌ﴾ ؛ لا يُعَجِّلُ بعقوبةِ أعدائه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى