التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري
عن الكتاب
سورة الحج
بسم الله الرحمان الرحيم
هذه السورة وصفها القرطبي في تفسيره ( الجامع لأحكام القرآن ) بأنها من أعاجيب السور، نزلت ليلا ونهارا، سفرا وحضرا، سلميا وحربيا، ناسخا ومنسوخا، محكما ومتشابها، مكيا ومدنيا، ومن بين آياتها المكية ما ورد مبدوءا ب ﴿يا أيها الناس﴾، ومن بين آياتها المدنية ما ورد مبدوء ب﴿يا أيها الذين آمنوا﴾، ويغلب على هذه السورة في أكثر آياتها طابع السور المكية، وموضوعاتها الرئيسية. وسميت ( سورة الحج ) أخذا من قوله تعالى :﴿وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق * ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات﴾ [ الآيتان : ٢٧ ٢٨ ].
بسم الله الرحمان الرحيم
هذه السورة وصفها القرطبي في تفسيره ( الجامع لأحكام القرآن ) بأنها من أعاجيب السور، نزلت ليلا ونهارا، سفرا وحضرا، سلميا وحربيا، ناسخا ومنسوخا، محكما ومتشابها، مكيا ومدنيا، ومن بين آياتها المكية ما ورد مبدوءا ب ﴿يا أيها الناس﴾، ومن بين آياتها المدنية ما ورد مبدوء ب﴿يا أيها الذين آمنوا﴾، ويغلب على هذه السورة في أكثر آياتها طابع السور المكية، وموضوعاتها الرئيسية. وسميت ( سورة الحج ) أخذا من قوله تعالى :﴿وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق * ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات﴾ [ الآيتان : ٢٧ ٢٨ ].