التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :( ليدخلنهم مدخلا يرضونه ) ( مدخلا ) بضم الميم، اسم مكان، منصوب على أنه مفعول ثان. أو مصدر ميمي مؤكد للفعل. والمراد بالمدخل هنا الجنة التي وعد الله عباده المؤمنين المهاجرين في سبيله.
قوله :( وإن الله لعليم حليم ) ( عليم ) بما تخفيه الصدور من نوايا ( حليم ) يعفو عن سيئات المسيئين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى