التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وقوله - تعالى - :﴿لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُّدْخَلاً يَرْضَوْنَهُ...﴾ استئناف مقرر لما قبله. و " مدخلا " أى : إدخالا، من أدخل يدخل - بضم الياء - وهو مصدر ميمى للفعل الذى قبله، والمفعول محذوف.
أى : ليدخلنهم الجنة إدخالا يرضونه.
وقرأ نافع ( مدخلا ) - بفتح الميم - على أنه اسم مكان أريد به الجنة، أى : ليدخلنهم مكانا يرضونه وهو الجنة.
﴿وَإِنَّ الله﴾ - تعالى - ﴿لَعَلِيمٌ﴾ بالذى يرضيهم، وبالذى يستحقه كل إنسان من خير أو شر ﴿حَلِيمٌ﴾ فلا يعاجل بالعقوبة، بل يستر ويعفو عن كثير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى