البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ولما ذكر الرزق ذكر المسكن فقال ﴿ليدخلنهم مدخلاً يرضونه﴾ وهو الجنة يرضونه يختارونه إذ فيه رضاهم كما قال ﴿لا يبغون عنها حولاً﴾ وتقدم الخلاف في القراءة بضم الميم أو فتحها في النساء، والأولى أن يكون يراد بالمدخل مكان الدخول أو مكان الإدخال، ويحتمل أن يكون مصدراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى