الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿ليدخلنهم مدخلا يرضونه﴾[ ٥٧ ].
يعني : الجنة. وقال : و( إن الله لعليم حليم } أي :( لعليم بمن هاجر في سبيله ممن خرج لغنيمة أو عرض من أعراض الدنيا ). ( حليم ) عمن عصاه من خلقه لا يعاجله بالعقوبة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى