تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ) روي أن قوما من المسلمين لقوا قوما من المشركين في آخر المحرم، وقد بقيت ليلتان منه، فتصد المشركون المسلمين فقال لهم المسلمون : كفوا، فإن هذا شهر حرام، فلم يكفوا ؛ فقاتلهم المسلمون على وجه الدفع، وظفروا، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
ويقال : إن قوما من المشركين قتلوا قوما من المسلمين، فظفر بهم النبي ﷺ وقتلهم، فأنزل الله تعالى هذه الآية. وإنما سمي الفعل الأول عقوبة، وإن كان في الحقيقة اسم العقوبة يقع على ما يكون جزاء للجناية على ازدواج الكلام ؛ لأنه ذكره في مقابلة العقوبة، وهذا كقوله تعالى :( وجزاء سيئة سيئة مثلها ) (١).
وقوله تعالى :( ثم بغى عليه ) البغي هاهنا ما فعله المشركون بالمسلمين من الظلم والإخراج من الديار وأخذ الأموال.
وقوله :( لينصرنه الله ) ظاهر المعنى.
وقوله :( إن الله لعفو غفور ) أي : ذو تجاوز وعفو عن المسلمين.
ويقال : إن قوما من المشركين قتلوا قوما من المسلمين، فظفر بهم النبي ﷺ وقتلهم، فأنزل الله تعالى هذه الآية. وإنما سمي الفعل الأول عقوبة، وإن كان في الحقيقة اسم العقوبة يقع على ما يكون جزاء للجناية على ازدواج الكلام ؛ لأنه ذكره في مقابلة العقوبة، وهذا كقوله تعالى :( وجزاء سيئة سيئة مثلها ) (١).
وقوله تعالى :( ثم بغى عليه ) البغي هاهنا ما فعله المشركون بالمسلمين من الظلم والإخراج من الديار وأخذ الأموال.
وقوله :( لينصرنه الله ) ظاهر المعنى.
وقوله :( إن الله لعفو غفور ) أي : ذو تجاوز وعفو عن المسلمين.
١ - الشورى: ٤٠..