تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿ذَلِك﴾ هَذَا قَضَاء الله فِيمَا بَين الْمُؤمنِينَ والكافرين فِي الْآخِرَة ﴿وَمَنْ عَاقَبَ﴾ قَاتل وليه ﴿بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ﴾ بوليه ﴿ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ﴾ ثمَّ تطاول عَلَيْهِ بظُلْم ﴿لَيَنصُرَنَّهُ الله﴾ يَعْنِي الْمَظْلُوم على الظَّالِم فيقتله وَلَا يَأْخُذ مِنْهُ الدِّيَة وَهُوَ رجل قتل وليه فَأخذ من قَاتل وليه الدِّيَة ثمَّ بغى عَلَيْهِ فَقتله أَيْضا فَيقْتل وَلَا يَأْخُذ مِنْهُ الدِّيَة ﴿إِنَّ الله لَعَفُوٌّ﴾ متجاوز لمن تَابَ ﴿غَفُورٌ﴾ لمن مَاتَ على التَّوْبَة