جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿وأن الله سميع بصير﴾.
٧٤٩- أنه تعالى :﴿سميع بصير﴾ يسمع ويرى لا يعزب عن سمعه مسموع وإن خفي ولا يغيب عن بصره مرئي وإن دق، ولا يحجب سمعه بعد، ولا يدفع رؤيته ظلام، يرى من غير حدقة وأجفان، ويسمع من غير أصمخة وآذان، كما يعلم بغير القلب، ويبطش بغير جارحة، ويخلق بغير آلة، إذ لا تشبه صفاته صفات الخلق، كما لا تشبه ذاته ذوات الخلق. [ قواعد العقائد في التوحيد ضمن المجموعة رقم ٢ ص : ١٢٦ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى