الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿ذلك بأن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل﴾ أي : يقول الله جل ذكره : هذا النصر الذي أنصر من بُغِيَ عليه بأني القادر(١) على ما أشاء، ومن قدرتي أني أولج(٢) الليل في النهار وأولج(٣) النهار في الليل. ومعناه : يدخل ما انتقص/ من ساعات الليل في ساعات النهار، وما انتقص من ساعات النهار في ساعات الليل، فما نقص من طول(٤) هذا، زاد في طول هذا.
فبالقدرة : التي(٥) فعل هذا، ينصر محمدا وأصحابه على الذين بغوا عليهم، وأخرجوهم من ديارهم.
ثم قال :﴿وإ الله لسميع عليم﴾ أي، وفعل ذلك بهم أيضا، لأنه ذو سمع لما يقولون من قول خفي وغيره، عليم بكل شيء.
فبالقدرة : التي(٥) فعل هذا، ينصر محمدا وأصحابه على الذين بغوا عليهم، وأخرجوهم من ديارهم.
ثم قال :﴿وإ الله لسميع عليم﴾ أي، وفعل ذلك بهم أيضا، لأنه ذو سمع لما يقولون من قول خفي وغيره، عليم بكل شيء.
١ ز: قادر..
٢ ز: يولج..
٣ ز: يولج..
٤ طول سقطت من ز..
٥ ع: الذي والتصحيح من ز..
٢ ز: يولج..
٣ ز: يولج..
٤ طول سقطت من ز..
٥ ع: الذي والتصحيح من ز..