لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿ذلك﴾ النصر ﴿بأن الله﴾ القادر على ما يشاء فمن قدرته أنه ﴿يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل﴾ في معنى هذا الإيلاج قولان، أحدهما : أنه يجعل ظلمة الليل ما كان ضياء النهار وذلك بغيبوبة الشمس ويجعل ضياء النهار مكان ظلمة الليل بطلوع الشمس. القول الثاني : هو ما يزيد في أحدهما وينقص من الآخر من الساعات وذلك لا يقدر عليه إلا الله تعالى ﴿وأن الله سميع بصير﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى