البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿ذلك﴾ أي ذلك الوصف بخلق الليل والنهار والإحاطة بما يجري فيهما وإدراك كل قول وفعل بسبب ﴿أن الله﴾ ﴿الحق﴾ الثابت الإلهية وأن كل ما يدعى إلهاً دونه باطل الدعوة، وأنه لا شيء أعلى منه شأناً وأكبر سلطاناً.
وقرأ الجمهور ﴿وأن ما﴾ بفتح الهمزة.
وقرأ الحسن بكسرها.
وقرأ الاخوان وأبو عمرو وحفص ﴿يدعون﴾ بياء الغيبة هنا في لقمان.
وقرأ باقي السبعة بتاء الخطاب وكلاهما الفعل فيه مبني للفاعل.
وقرأ مجاهد واليماني وموسى الأسواري يدعو بالياء مبنياً للمفعول والواو عائدة على ما على معناها و ﴿ما﴾ الظاهر أنها أصنامهم.
وقيل : الشياطين والأولى العموم في كل مدعو دون الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى