بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿ذلك﴾، يعني : هذا الذي ذكر من صفته وقدرته، ﴿بِأَنَّ الله﴾ ؛ يعني : لعلموا أن الله ﴿هُوَ الحق﴾، وأن عبادته الحق، ﴿وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الباطل﴾ ؛ ولا يقدرون على شيء. ﴿وَأَنَّ الله هُوَ العلى الكبير﴾ ؛ يعني : هو أعلى وأكبر من أن يعدل به الباطل. قرأ ابن عامر :﴿ثُمَّ قُتِلُواْ﴾ بالتشديد، وقرأ الباقون بالتخفيف، وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي وعاصم في رواية حفص ﴿وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ﴾ بالياء بلفظ المغايبة، وقرأ الباقون بالتاء، وقرأ نافع وعاصم في رواية أبي بكر ﴿لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُّدْخَلاً﴾ بنصب الميم، وقرأ الباقون بالضم.