زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿ذلِكَ﴾ الذي فعل من نصر المؤمنين ﴿بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ﴾ أي : هو الإله الحق ﴿وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ﴾ قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم :" يدعون " بالياء. وقرأ نافع، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم : بالتاء، والمعنى : وأن ما يعبدون ﴿مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى