الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿ذلك بأن الله هو الحق﴾[ ٦٠ ].
أي : ذلك الفعل الذي فعل من إيلاجه الليل في النهار، والنهار في الليل، ونصره أولياءه على من بغى عليهم، لأنه الحق الذي لا مثل له، ولا شريك، وأن الذي يدعوه هؤلاء المشركون آلهة من دونه، هو الباطل الذي لا يقدر على شيء.
ثم قال تعالى :﴿وأن الله هو العلي الكبير﴾[ ٦٠ ].
أي : هو ذو العلو على كل شيء وهو فوق كل شيء، وكل شيء دونه.
( والكبير ) أي : العظيم الذي لا شيء أعظم منه.
قال ابن جريج(١) :( هو الباطل ) يعني : الشيطان.
١ انظر: جامع البيان ١٧/١٩٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى