فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿ذلك﴾ إشارة إلى ما تقدم من اتصافه سبحانه بكمال القدرة الباهرة والعلم التام ﴿بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ﴾ أي هو سبحانه ذو الحق فدينه حق وعبادته حق ونصره لأوليائه على أعدائه حق ووعده حق، فهو عز وجل في نفسه وأفعاله وصفاته كلها حق.
﴿وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ﴾ قرئ بالفوقية على الخطاب للمشركين وبالتحتية على الخبر وهما سبعيتان، والمعنى أن الذي يدعونه إلها وهي الأصنام هو الباطل الذي لا ثبوت له ولا لكونه إلها، أي المعدوم في حد ذاته والباطل ألوهيته، والباطل الزائل.
وقال مجاهد : الباطل هنا الشيطان ﴿وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ﴾ أي العالي على كل شيء بقدرته وذاته، المتقدس عن الأشباه والأنداد المتصف بصفات الكمال المتنزه عما يقوله الظالمون والمعطلون ﴿الْكَبِيرُ﴾ أي ذو الكبرياء الذي يصغر كل شيء سواه، هو عبارة عن كمال ذاته وعظيم قدرته وسلطانه وتفرده بالإلهية،
﴿وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ﴾ قرئ بالفوقية على الخطاب للمشركين وبالتحتية على الخبر وهما سبعيتان، والمعنى أن الذي يدعونه إلها وهي الأصنام هو الباطل الذي لا ثبوت له ولا لكونه إلها، أي المعدوم في حد ذاته والباطل ألوهيته، والباطل الزائل.
وقال مجاهد : الباطل هنا الشيطان ﴿وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ﴾ أي العالي على كل شيء بقدرته وذاته، المتقدس عن الأشباه والأنداد المتصف بصفات الكمال المتنزه عما يقوله الظالمون والمعطلون ﴿الْكَبِيرُ﴾ أي ذو الكبرياء الذي يصغر كل شيء سواه، هو عبارة عن كمال ذاته وعظيم قدرته وسلطانه وتفرده بالإلهية،