اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿وَهُوَ الذي أَحْيَاكُمْ﴾ أنشأكم ولم تكونوا شيئاً «ثُمَّ يُميتُكُمْ » عند انقضاء آجالكم «ثُمَّ يُحْييْكُمْ » يوم القيامة للثواب والعقاب ﴿إِنَّ الإنسان لَكَفُورٌ﴾ لنعم الله عزَّ وجلَّ(١)، وهذا كما يعدد(٢) المرء نعمه على ولده ثم يقول : إن الولد لكفور لنعم الوالد زجراً له عن الكفران، وبعثاً له على الشكر، فلذلك أورد تعالى ذلك في الكفار، فبين أنهم دفعوا هذه النعم وكفروا بها وجهلوا خالقها مع وضوح أمرها ونظيره قوله(٣) :﴿وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشكور﴾(٤) [سبأ: ١٣].
قال ابن عباس : الإنسان هنا هو الكافر، وقال في رواية : هو الأسود بن عبد الأسد(٥) وأبو جهل والعاص وأبي بن خلف. والأولى أنه في كل المنكرين(٦).
قال ابن عباس : الإنسان هنا هو الكافر، وقال في رواية : هو الأسود بن عبد الأسد(٥) وأبو جهل والعاص وأبي بن خلف. والأولى أنه في كل المنكرين(٦).
١ في ب: الله تعالى. انظر البغوي ٥/ ٦٠٩..
٢ من هنا نقله ابن عادل عن الفخر الرازي ٢٣/٦٤..
٣ قوله: سقط من ب..
٤ [سبأ: ١٣]..
٥ في الأصل: الأسود. وهو تحريف..
٦ آخر ما نقله هنا عن الفخر الرازي ٢٣/٦٤..
٢ من هنا نقله ابن عادل عن الفخر الرازي ٢٣/٦٤..
٣ قوله: سقط من ب..
٤ [سبأ: ١٣]..
٥ في الأصل: الأسود. وهو تحريف..
٦ آخر ما نقله هنا عن الفخر الرازي ٢٣/٦٤..