السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿وهو﴾ أي : وحده ﴿الذي أحياكم﴾ أي : عن الجمادية بعد أنّ أوجدكم من العدم ﴿ثم يميتكم﴾ أي : عند انقضاء آجالكم ليكون الموت واعظاً لأولي البصائر منكم ﴿ثم يحييكم﴾ أي : يوم البعث للثواب والعقاب وإظهار العدل في الجزاء ﴿إن الإنسان﴾ أي : المشرك ﴿لكفور﴾ أي : لبليغ الكفر حيث لم يشكر على هذه النعم المحيطة به فيوحد الله تعالى، وقال ابن عباس : هو الأسود بن عبد الأسد، وأبو جهل، والعاص بن وائل، وأبيّ بن خلف، قال الرازي : والأولى تعميمه في كل المنكرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى