التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
( وهو الذي أحياكم( بنفخ الأرواح في أجسادكم بعد أن كنتم جمادا عناصر ونطفا وعلقا ومضغا وأجسادا لا روح فيها ( ثم يميتكم( عند انقضاء آجالكم بنزع الأرواح من أجسادكم ( ثم يحييكم( في الآخرة بإعادة الأجسام ونفخ الأرواح فيها ( إن الإنسان( المشرك لكفور لجحود للنعم بعد ظهورها لا يعرف نعمة الإنشاء المبدىء للوجود ولا الإقناء المقرب إلى الموعود ولا الإحياء الموصل إلى المقصود أو المعنى كفور بربه مع قيام البراهين القاطعة على وجوده ووحدته وصفاته الكاملة.