روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿وَهُوَ الذي أَحْيَاكُمْ﴾ بعد أن كنتم جماداً عناصر ونطفاً حسبما فصل في مطلع السورة الكريمة ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾ عند مجيء آجالكم ﴿ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ عند البعث ﴿إِنَّ الإنسان لَكَفُورٌ﴾ أي جحود بالنعم مع ظهورها وهذا وصف للجنس بوصف بعض أفراده، وقيل المراد بالإنسان الكافر وروي ذلك عن ابن عباس. ومجاهد، وعن ابن عباس أيضاً أنه قال : هو الأسود بن عبد الأسد. وأبو جهل. وأبي بن خلف ولعل ذلك على طريق التمثيل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى