التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿وَهُوَ الذي أَحْيَاكُمْ﴾ أى : بعد أن كنتم أمواتا فى بطون أمهاتكم، وقبل أن ينفخ بقدرته الروح فيكم. ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾ أى : بعد انقضاء آجالكم فى هذه الحياة ﴿ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ أى : عند البعث والحساب.
﴿إِنَّ الإنسان لَكَفُورٌ﴾ أى : لكثير الجحود والكفران لنعم ربه التى لا تحصى.
فأنت ترى أن هذه الآيات الكريمة قد ذكرت أنواعا متعددة من الأدلة على قدرته - سبحانه -، كما ذكرت ألوانا من نعمه على عباده، ومن ذلك إنزال الماء من السماء فتصبح الأرض مخضرة بعد أن كانت يابسة. وتسخير ما فى الأرض للإنسان، وتسخير الفلك لخدمته ومنفعته، وإمساك السماء أن تقع على الأرض إلا بمشيئته - تعالى - وإيجادنا من العدم بقدرته ورحمته.
﴿إِنَّ الإنسان لَكَفُورٌ﴾ أى : لكثير الجحود والكفران لنعم ربه التى لا تحصى.
فأنت ترى أن هذه الآيات الكريمة قد ذكرت أنواعا متعددة من الأدلة على قدرته - سبحانه -، كما ذكرت ألوانا من نعمه على عباده، ومن ذلك إنزال الماء من السماء فتصبح الأرض مخضرة بعد أن كانت يابسة. وتسخير ما فى الأرض للإنسان، وتسخير الفلك لخدمته ومنفعته، وإمساك السماء أن تقع على الأرض إلا بمشيئته - تعالى - وإيجادنا من العدم بقدرته ورحمته.