البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وهو الذي أحياكم﴾ أي بعد أن كنتم جماداً تراباً ونطفة وعلقة ومضغة وهي الموتة الأولى المذكورة في قوله تعالى ﴿كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتاً فأحياكم﴾ و ﴿الإنسان﴾.
قال ابن عباس : هو الكافر.
وقال أيضاً : هو الأسود بن عبد الأسد وأبو جهل وأُبيّ بن خلف.
وهذا على طريق التمثيل.
﴿لكفور﴾ لجحود لنعم الله، يعبد غير من أنعم عليه بهذه النعم المذكورة وبغيرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى