بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَهُوَ الذى أَحْيَاكُمْ﴾، يعني : خلقكم ولم تكونوا شيئاً، ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾ في الدنيا، ﴿ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ للبعث. ﴿إِنَّ الإنسان لَكَفُورٌ﴾، أي كفور لنعمه لا يشكره ولا يطيعه.
تفسير الآية ٦٦ من سورة الحج من كتاب بحر العلوم