بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَهُوَ الذى أَحْيَاكُمْ﴾، يعني : خلقكم ولم تكونوا شيئاً، ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾ في الدنيا، ﴿ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ للبعث. ﴿إِنَّ الإنسان لَكَفُورٌ﴾، أي كفور لنعمه لا يشكره ولا يطيعه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى