زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿وَهُوَ الذي أَحْيَاكُمْ﴾ بعد أن كنتم نظفا ميتة ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾ عند آجالكم ﴿ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ للبعث والحساب ﴿إِنَّ الإنسَانَ﴾ يعني : المشرك ﴿لَكَفُورٌ﴾ لنعم الله إذ لم يوحده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى