الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿وهو الذي أحياكم ثم يميتكم﴾[ ٦٣ ].
أي : والذي أنعم عليكم هذه النعم المذكورة، هو الذي خلقكم أجساما أحياء بحياة أحدثها فيكم ولم تكونوا شيئا، ثم يميتكم فيفنيكم عند مجيء آجالكم، ثم يحييكم(١) عند(٢) بعثكم لقيام(٣) الساعة، ﴿إن الإنسان لكفور﴾ أي : إن ابن آدم لجحود لنعم الله عليه، إذ يعبد غير من أنعم عليه بهذه النعم المذكورة وبغيرها.
أي : والذي أنعم عليكم هذه النعم المذكورة، هو الذي خلقكم أجساما أحياء بحياة أحدثها فيكم ولم تكونوا شيئا، ثم يميتكم فيفنيكم عند مجيء آجالكم، ثم يحييكم(١) عند(٢) بعثكم لقيام(٣) الساعة، ﴿إن الإنسان لكفور﴾ أي : إن ابن آدم لجحود لنعم الله عليه، إذ يعبد غير من أنعم عليه بهذه النعم المذكورة وبغيرها.
١ ثم يحييكم سقط من ز..
٢ ز: بعد..
٣ ز: بقيام..
٢ ز: بعد..
٣ ز: بقيام..