فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ثم ذكر سبحانه نعمة أخرى سادسة فقال :﴿وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ﴾ بعد أن كنتم جمادا، بل لم تكونوا شيئا ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾ عند انقضاء أعماركم ﴿ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ عند البعث للحساب والعقاب ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لَكَفُورٌ﴾ أي لكثير الجحود لنعم الله عليه مع كونها ظاهرة غير مستترة ولا ينافي هذا خروج بعض الأفراد عن هذا الجحد، لأن المراد وصف جميع الجنس بوصف من يوجد فيه ذلك من أفراده مبالغة وعن الحسن في قوله ﴿كفور﴾، قال : يعد المصيبات وينسى النعم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى