تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله :( يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له ) فإن قال قائل : أين المثل ؟ قلنا معناه : ضرب لي مثل أي : شبه لي مثل، على معنى أن المشركين اتخذوا الأصنام معي آلهة ( فاستمعوا له ) أي : استمعوا خبر الأصنام وحالها، ثم قال :( إن الذين تدعون من دون الله ) الأصنام.
وقوله :( لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له ) ذكر الذباب لخسته ومهانته وضعفه، وعن بعض السلف قال : خلق الله تعالى الذباب ليذل ؛ به الجبابرة، وهو حيوان مستأنس ممتنع ؛ لأنه يستأنس بك فيقع عليك، ثم إذا أردت أن تأخذه امتنع منه.
وقوله :( وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ) قال ابن عباس : كانوا يطلون الأصنام بالزعفران، فإذا جف جاء الذباب واستلب منه شيئا، فأخبر الله تعالى أن الأصنام لا يستنقذون من الذباب ما استلبه، وعن السدي : أنهم كانوا يأتون بالطعام، ويضعون بين يدي الأصنام، فيجيء الذباب ويقعن عليه، ويأكلن منه، فهو معنى قوله تعالى :( وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ).
وقوله :( ضعف الطالب والمطلوب ) ( الطالب الذباب، والمطلوب الصنم، ويقال : الطالب الصنم، والمطلوب ) (١) الذباب.
وقيل :( ضعف الطالب والمطلوب ) أي : العابد والمعبود.
وقوله :( لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له ) ذكر الذباب لخسته ومهانته وضعفه، وعن بعض السلف قال : خلق الله تعالى الذباب ليذل ؛ به الجبابرة، وهو حيوان مستأنس ممتنع ؛ لأنه يستأنس بك فيقع عليك، ثم إذا أردت أن تأخذه امتنع منه.
وقوله :( وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ) قال ابن عباس : كانوا يطلون الأصنام بالزعفران، فإذا جف جاء الذباب واستلب منه شيئا، فأخبر الله تعالى أن الأصنام لا يستنقذون من الذباب ما استلبه، وعن السدي : أنهم كانوا يأتون بالطعام، ويضعون بين يدي الأصنام، فيجيء الذباب ويقعن عليه، ويأكلن منه، فهو معنى قوله تعالى :( وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ).
وقوله :( ضعف الطالب والمطلوب ) ( الطالب الذباب، والمطلوب الصنم، ويقال : الطالب الصنم، والمطلوب ) (١) الذباب.
وقيل :( ضعف الطالب والمطلوب ) أي : العابد والمعبود.
١ - ساقط من "ك"..