جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ﴾ بين قصة مستغربة كالمثل السائر، ﴿فَاسْتَمِعُوا لَهُ﴾ : للمثل، ﴿إِنَّ(١) الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ : تدعونهم أي : الأصنام، ﴿لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا﴾ : لن يقدروا على خلقه مع صغره، ﴿وَلَوِ اجْتَمَعُوا﴾ : الأصنام، ﴿لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لّا يَسْتَنقِذُوهُ(٢) مِنْهُ﴾، أي بل هم أعجز من أن يخلقوا، فإنهم لا يقدرون على استنفاذ ما اختطف هذا المخلوق الضعيف عنهم، ﴿ضَعُفَ الطَّالِبُ(٣)﴾ : الصنم أو الذباب أو العابد، ﴿وَالْمَطْلُوبُ﴾ : الذباب أو الصنم أو المعبود ووجه الإطلاق الطالب والمطلوب على كل ظاهر،
١ هذا دليل آخر على كفرانهم /١٢ وجيز..
٢ أي: الأصنام وهذا مثل لأي شيء يعبد غير الله من ذوي العقول أيضا /١٢ وجيز..
٣ عن ابن عباس. الصنم والذباب ونقل الزمخشري عنه إنهم كانوا يطلون أصنامهم بالزعفران ورءوسها بالعسل ويغلقون عليها الأبواب فيدخل الذباب من الكوى فيأكله /١٢ وجيز..
٢ أي: الأصنام وهذا مثل لأي شيء يعبد غير الله من ذوي العقول أيضا /١٢ وجيز..
٣ عن ابن عباس. الصنم والذباب ونقل الزمخشري عنه إنهم كانوا يطلون أصنامهم بالزعفران ورءوسها بالعسل ويغلقون عليها الأبواب فيدخل الذباب من الكوى فيأكله /١٢ وجيز..