التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ضرب مثل﴾ أي : ضربه الله لإقامة الحجة على المشركين.
﴿لن يخلقوا ذبابا﴾ تنبيه بالأصغر على الأكبر من باب أولى وأحرى والمعنى أن الأصنام التي تعبدونها لا تقدر على خلق الذباب ولا غيره، فكيف تعبد من دون الله الذي خلق كل شيء، ثم أوضح عجزهم بقوله :﴿ولو اجتمعوا له﴾ أي : لو تعاونوا على خلق الذباب لم يقدروا عليه.
﴿وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه﴾ بيان أيضا لعجز الأصنام بحيث لو اختطف الذباب منهم شيئا لم يقدروا على استنقاذه منه على حال ضعفه، وقد قيل : إن المراد بما يسلب الذباب منهم الطيب الذي كانت تجعله العرب على الأصنام واللفظ أعم من ذلك.
﴿ضعف الطالب والمطلوب﴾ المراد بالطالب الأصنام وبالمطلوب الذباب لأن الأصنام تطلب من الذباب ما سلبته منها. وقيل : الطالب الكفار والمطلوب الأصنام. لأن الكفار يطلبون الخير منهم.
﴿لن يخلقوا ذبابا﴾ تنبيه بالأصغر على الأكبر من باب أولى وأحرى والمعنى أن الأصنام التي تعبدونها لا تقدر على خلق الذباب ولا غيره، فكيف تعبد من دون الله الذي خلق كل شيء، ثم أوضح عجزهم بقوله :﴿ولو اجتمعوا له﴾ أي : لو تعاونوا على خلق الذباب لم يقدروا عليه.
﴿وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه﴾ بيان أيضا لعجز الأصنام بحيث لو اختطف الذباب منهم شيئا لم يقدروا على استنقاذه منه على حال ضعفه، وقد قيل : إن المراد بما يسلب الذباب منهم الطيب الذي كانت تجعله العرب على الأصنام واللفظ أعم من ذلك.
﴿ضعف الطالب والمطلوب﴾ المراد بالطالب الأصنام وبالمطلوب الذباب لأن الأصنام تطلب من الذباب ما سلبته منها. وقيل : الطالب الكفار والمطلوب الأصنام. لأن الكفار يطلبون الخير منهم.