تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿يَا أَيهَا النَّاس﴾ يَعْنِي أهل مَكَّة ﴿ضُرِبَ مَثَلٌ﴾ بَين مثل آلِهَتكُم ﴿فَاسْتَمعُوا لَهُ﴾ وأجيبوا لَهُ ﴿إِنَّ الَّذين تَدْعُونَ﴾ تَعْبدُونَ ﴿مِن دُونِ الله﴾ من الْأَوْثَان ﴿لَن يَخْلُقُواْ ذُبَاباً﴾
لن يقدروا أَن يخلقوا ذباباً ﴿وَلَوِ اجْتَمعُوا لَهُ﴾ لَو اجْتمع العابد والمعبود مَا قدرُوا أَن يخلقوا ذباباً ﴿وَإِن يَسْلُبْهُمُ﴾ يَأْخُذ ﴿الذُّبَاب﴾ من الْآلهَة ﴿شَيْئاً﴾ مِمَّا لطخوا عَلَيْهَا من الْعَسَل ﴿لاَّ يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ﴾ لَا يستجيروه وَلَا يخلصوه من الذُّبَاب يَعْنِي الْآلهَة ﴿ضَعُفَ الطَّالِب﴾ يَعْنِي الصَّنَم ﴿وَالْمَطْلُوب﴾ الذُّبَاب وَيُقَال ضعف الطَّالِب العابد وَالْمَطْلُوب المعبود