تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ﴿هم ليولن الأدبار ثم لا ينصرون﴾ فإن قيل : كيف قال :﴿لا ينصرونهم﴾ ثم قال ( ولئن نصروهم ) وإذا أخبر الله تعالى أنهم لا ينصرونهم كيف يجوز أن ينصروهم ؟ والجواب من وجوه : أحدها : أن قوله :( لا ينصرونهم ) في قوم من المنافقين، وقوله :( ولئن نصروهم ) أي : في قوم آخرين منهم، وهم الذين لم يقولوا ذلك القول.
والوجه الثاني : أن قوله :( لا ينصرونهم ) أي : طائعين.
وقوله :( ولئن نصروهم ) أي : مكرهين. والوجه الثالث : أن قوله :( لا ينصرونهم ) أي : لا يدومون على نصرهم. وقوله :( ولئن نصروهم ) أي : نصروهم في الابتداء.
والوجه الرابع كما قاله الزجاج : هو أنهم(١) لا ينصرونهم على ما قال الله تعالى، وقوله :( ولئن نصروهم ) أي : قصدوا نصرتهم، لولوا الأدبار أي : انهزموا، وذلك بما يلقي الله تعالى في قلوبهم من الرعب.
وقوله :( ثم لا ينصرون ) أي : لا ينصر اليهود.
والوجه الثاني : أن قوله :( لا ينصرونهم ) أي : طائعين.
وقوله :( ولئن نصروهم ) أي : مكرهين. والوجه الثالث : أن قوله :( لا ينصرونهم ) أي : لا يدومون على نصرهم. وقوله :( ولئن نصروهم ) أي : نصروهم في الابتداء.
والوجه الرابع كما قاله الزجاج : هو أنهم(١) لا ينصرونهم على ما قال الله تعالى، وقوله :( ولئن نصروهم ) أي : قصدوا نصرتهم، لولوا الأدبار أي : انهزموا، وذلك بما يلقي الله تعالى في قلوبهم من الرعب.
وقوله :( ثم لا ينصرون ) أي : لا ينصر اليهود.
١ - في ((ك)) : أنه..