أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
كما قال :﴿لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم﴾وكان كذلك فإن ابن أبي وأصحابه راسلوا بني النضير بذلك ثم أخلفوهم، وفيه دليل على صحة النبوة وإعجاز القرآن. ﴿ولئن نصروهم﴾ على الفرض والتقدير﴿ليولن الأدبار﴾ انهزاما ﴿ثم لا ينصرون﴾بعد بل يخذلهم الله ولا ينفعهم نصرة المنافقين أو نفاقهم إذ ضمير الفعلين يحتمل أن يكون لليهود وأن يكون للمنافقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى