زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم ذكر أنهم يخلفونهم ما وعدوهم من الخروج والنصر بالآية التي تلي هذه، فكان الأمر على ما ذكره الله تعالى، لأنهم أخرجوا فلم يخرج معهم المنافقون، وقوتلوا فلم ينصروهم، ومعنى ﴿وَلَئِن نَّصَرُوهُمْ﴾ : لئن قُدّر وجود نصرهم، لأن الله نفى نصرهم، فلا يجوز وجوده. وقوله تعالى :﴿ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ﴾ يعني : بني النضير.