لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
ثم أخبر الله عن حال المنافقين فقال تعالى :﴿لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم﴾ وكان الأمر كذلك فإنهم أخرجوا ولم يخرج المنافقون معهم وقوتلوا فلم ينصروهم ﴿ولئن نصروهم ليولن الأدبار﴾ يعني لو قدروا نصرهم أو لو قصدوا نصر اليهود لولوا الأدبار منهزمين ﴿ثم لا ينصرون﴾ يعني بني النضير لا يصيرون منصورين إذا انهزم ناصروهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى