الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:﴿ألم تر إلى الذين نافقوا﴾ الآية وذلك أن المنافقين ذهبوا الى بني النضير لما حاصرهم رسول الله ﷺ وقالوا لا تخرجوا من دياركم فإن قاتلكم محمد كنا معكم وإن أخرجكم خرجنا معكم وذلك قوله :﴿لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا﴾ سألنا خذلانكم ﴿أبدا﴾ فكذبهم الله تعالى فيما قالوا بقوله :﴿والله يشهد إنهم لكاذبون﴾ والآية الثانية وذكر أنهم ان نصروهم انهزموا ولم ينتصروا وهو قوله ﴿ولئن نصروهم ليولن الأدبار ثم لا ينصرون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى