أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿لأنتم أشد رهبة في صدورهم﴾ : أي تالله لأنتم أشد خوفاً في صدورهم.
من الله : لأن الله تعالى يؤخر عذابهم وأنتم تعجلونه لهم.
﴿ذلك بأنهم﴾ : أي المنافقين.
﴿قوم لا يفقهون﴾ : لظلمة كفرهم وعدم استعدادهم للفهم عن الله ورسوله.
المعنى :
وقوله تعالى :﴿لأنتم أشد رهبة في صدروهم من الله﴾ يخبر تعالى رسوله والمؤمنين بأنهم أشد رهبة أي خوفاً في صدور المنافقين من الله تعالى لأنهم يرون أن لله تعالى يؤجل عذابهم، وأما المؤمنين فإنهم يأخذونهم بسرعة للقاعدة ( من بدل دينه فاقتلوه ) فإذا أعلنوا عن كفرهم وجب قتلهم وقتالهم.
وقوله تعالى :﴿ذلك بأنهم قوم لا يفقهون﴾ هذا بيان لجبنهم وخوفهم الشديد من الرسول ﷺ والمؤمنين. إذ لو كانوا يفقهون لما خافوا البعد ولم يخافوا المعبود.
الهداية
من الهداية :
- الجبن والخوف صفة من صفات اليهود اللازمة لهم ولا تنفك عنهم.