الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله﴾ [ ١٣ ] أي : لأنتم أيها المؤمنون أشد رهبة في صدور اليهود بني النضير(١) من الله سبحانه(٢) : أي : هم يرهبونكم أشد من رهبتهم من الله عز وجل(٣).
﴿ذلك بأنهم قوم لا يفقهون﴾ [ أي : ذلك الخوف الذي حل بهم، من أجل أنهم قوم لا يفقهون(٤) } قدر عظمة الله عز وجل(٥)، فهم لذلك يخافونكم أعظم من خوفهم الله ( عز وجهه وتعالى جده )(٦)، ولذلك ارتكبوا معاصي الله وخالفوه في نقض عهد النبي صلى الله عليه وسلم(٧) وأصحابه ومعونتهم للمشركين بأُحد(٨).
﴿ذلك بأنهم قوم لا يفقهون﴾ [ أي : ذلك الخوف الذي حل بهم، من أجل أنهم قوم لا يفقهون(٤) } قدر عظمة الله عز وجل(٥)، فهم لذلك يخافونكم أعظم من خوفهم الله ( عز وجهه وتعالى جده )(٦)، ولذلك ارتكبوا معاصي الله وخالفوه في نقض عهد النبي صلى الله عليه وسلم(٧) وأصحابه ومعونتهم للمشركين بأُحد(٨).
١ ع: "النضير"..
٢ ساقط من ع، ج..
٣ ساقط من ع، ج..
٤ ساقط من ح..
٥ ساقط من ع، ج..
٦ ساقط من ع، ج..
٧ ساقط من ع، ج..
٨ ع: "فأحرى"..
٢ ساقط من ع، ج..
٣ ساقط من ع، ج..
٤ ساقط من ح..
٥ ساقط من ع، ج..
٦ ساقط من ع، ج..
٧ ساقط من ع، ج..
٨ ع: "فأحرى"..