إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿لأنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً﴾ أي أشدُّ مرهوبيةً على أنها مصدرٌ من المبنيِّ للمفعولِ ﴿فِي صُدُورِهِمْ منَ الله﴾ أي رهبتُهُم منكُم في السرِّ أشدُّ مما يظهرونَهُ لكم من رهبةِ الله فإنهم كانُوا يدَّعونَ عندَهُم رهبةً عظيمةً من الله تعالى ﴿ذلك﴾ أي ما ذُكِرَ من كونِ رهبتِهِم منكُم أشدَّ من رهبةِ الله ﴿بِأَنَّهُمْ﴾ بسببِ أنَّهُم ﴿قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ﴾ أيْ شيئاً حتى يعلمُوا عظمةَ الله تعالى فيخشَوه حقَّ خشيتِهِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى