تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم قال :﴿لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ﴾(١) يعني : أنهم من جُبنهم وهَلَعهم لا يقدرون على مواجهة جيش الإسلام بالمبارزة والمقابلة(٢) بل إما في حصون أو من وراء جدر(٣) محاصرين، فيقاتلون للدفع عنهم ضرورة.
ثم قال ﴿بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ﴾ أي : عداوتهم [ فيما ] (٤) بينهم شديدة، كما قال :﴿وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾ [الأنعام: ٦٥] ؛ ولهذا قال :﴿تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى﴾ أي : تراهم مجتمعين فتحسبهم مؤتلفين، وهم مختلفون غاية الاختلاف.
قال : إبراهيم النخعي : يعني : أهل الكتاب والمنافقين ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ﴾.
ثم قال ﴿بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ﴾ أي : عداوتهم [ فيما ] (٤) بينهم شديدة، كما قال :﴿وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾ [الأنعام: ٦٥] ؛ ولهذا قال :﴿تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى﴾ أي : تراهم مجتمعين فتحسبهم مؤتلفين، وهم مختلفون غاية الاختلاف.
قال : إبراهيم النخعي : يعني : أهل الكتاب والمنافقين ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ﴾.
١ - (٣) في م، أ: "أو من وراء جدار"..
٢ - (٤) في م: "والمقاتلة"..
٣ - (٥) في م، أ: "أو من وراء جدار"..
٤ - (١) زيادة من م، أ..
٢ - (٤) في م: "والمقاتلة"..
٣ - (٥) في م، أ: "أو من وراء جدار"..
٤ - (١) زيادة من م، أ..