مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
هُوَ الذى لاَ إله إِلاَّ هُوَ الملك } الذي لا يزول ملكه، ﴿القدوس﴾ المنزه عن القبائح وفي تسبيح الملائكة : سبوح قدوس رب الملائكة والروح، ﴿السلام﴾ الذي سلم الخلق من ظلمه عن الزجاج ﴿المؤمن﴾ واهب الأمن. وعن الزجاج : الذي آمن الخلق من ظلمه أو المؤمن من عذابه من أطاعه، ﴿المهيمن﴾ الرقيب على كل شيء الحافظ له مفيعل من الأمن إلا أن همزته قلبت هاء ﴿العزيز﴾ الغالب غير المغلوب، ﴿الجبار﴾ العالي العظيم الذي يذل له من دونه أو العظيم الشأن في القدرة والسلطان أو القهار ذو الجبروت، ﴿المتكبر﴾ البليغ الكبرياء والعظمة ﴿سبحان الله عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ نزه ذاته عما يصفه به المشركون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى