لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلاَمُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾.
﴿الْمَلِكُ﴾ : ذو القدرة على الإيجاد.
﴿الْقُدُوسُ﴾ : المُنَزَّهُ عن الآفة والنقص.
﴿السَّلاَمُ﴾ : ذو السلامة من النقائص، والذي يُسَلِّمُ على أوليائه، والذي سَلِمَ المؤمنون من عذابه.
﴿الْمُؤْمِنُ﴾ : الذي يُصَدق عَبْدُه في توحيده فيقول له : صَدَقْتَ يا عبدي.
والذي يصَدِّق نفسه في إخباره أي يعلم أنه صادق.
ويكون بمعنى المصدق لوعده. ويكون بمعنى المخبر لعباده بأنه يُؤمِّنهم من عقوبته.
﴿الْمُهَيْمِنُ﴾ : الشاهد، وبمعنى الأمين، ويقال مؤيمن ( مُفَيْعِل ) من الأمن قلبت همزته هاءً وهو من الأمان، ويقال بمعنى المؤمِن.
﴿الْعَزِيزُ﴾ : الغالبُ الذي لا يُغْلَب، والذي لا مثيلَ له، والمستحق لأوصاف الجلال، وبمعنى : المُعِزّ لعباده. والمَنِيعَ الذي لا يَقْدِرُ عليه أحد.
﴿الْجَبَّارُ﴾ : الذي لا تصل إليه الأيدي. أو بمعنى المُصْلِح لأمورهم من : جَبَرَ الكَسْرَ. أو بمعنى القادر على تحصيل مراده مِنْ خَلْقِه على الوجه الذي يريده من : جَبَرْتُه على الأمر وأجبرته.
﴿الْمُتَكَبِّرُ﴾ : المتقدِّس عن الآفات.
﴿الْمَلِكُ﴾ : ذو القدرة على الإيجاد.
﴿الْقُدُوسُ﴾ : المُنَزَّهُ عن الآفة والنقص.
﴿السَّلاَمُ﴾ : ذو السلامة من النقائص، والذي يُسَلِّمُ على أوليائه، والذي سَلِمَ المؤمنون من عذابه.
﴿الْمُؤْمِنُ﴾ : الذي يُصَدق عَبْدُه في توحيده فيقول له : صَدَقْتَ يا عبدي.
والذي يصَدِّق نفسه في إخباره أي يعلم أنه صادق.
ويكون بمعنى المصدق لوعده. ويكون بمعنى المخبر لعباده بأنه يُؤمِّنهم من عقوبته.
﴿الْمُهَيْمِنُ﴾ : الشاهد، وبمعنى الأمين، ويقال مؤيمن ( مُفَيْعِل ) من الأمن قلبت همزته هاءً وهو من الأمان، ويقال بمعنى المؤمِن.
﴿الْعَزِيزُ﴾ : الغالبُ الذي لا يُغْلَب، والذي لا مثيلَ له، والمستحق لأوصاف الجلال، وبمعنى : المُعِزّ لعباده. والمَنِيعَ الذي لا يَقْدِرُ عليه أحد.
﴿الْجَبَّارُ﴾ : الذي لا تصل إليه الأيدي. أو بمعنى المُصْلِح لأمورهم من : جَبَرَ الكَسْرَ. أو بمعنى القادر على تحصيل مراده مِنْ خَلْقِه على الوجه الذي يريده من : جَبَرْتُه على الأمر وأجبرته.
﴿الْمُتَكَبِّرُ﴾ : المتقدِّس عن الآفات.