المصحف المفسّر — فريد وجدي
عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿القدوس﴾ أي البليغ في النزاهة عما يوجب نقصانا، وقرئ بفتح القاف القدوس وهو لغة فيه. وهو مشتق من القدس أي الطهر. وقدس يقدس قدسا وقدسا أي طهر. وقدس الله نزهه عن النقص. ﴿السلام﴾ أي ذو السلامة من كل نقص، وهو مصدر وصف به. ﴿المؤمن﴾ أي واهب الأمن. ﴿المهيمن﴾ الرقيب الحافظ لكل شيء، وأصل لفظ المهيمن " مؤأمن "، ليّنت الهمزة الثانية وقلبت ياء كراهة اجتماع الهمزتين، وقلبت الأولى هاء كما قالوا أراق الماء وهراقه. ﴿الجبار﴾ أي الذي جبر خلقه على ما أراده، أو جبر حالهم بمعنى أصلحه.
تفسير المعاني :
ثم ذكر الله عددا من أسمائه.
﴿القدوس﴾ أي البليغ في النزاهة عما يوجب نقصانا، وقرئ بفتح القاف القدوس وهو لغة فيه. وهو مشتق من القدس أي الطهر. وقدس يقدس قدسا وقدسا أي طهر. وقدس الله نزهه عن النقص. ﴿السلام﴾ أي ذو السلامة من كل نقص، وهو مصدر وصف به. ﴿المؤمن﴾ أي واهب الأمن. ﴿المهيمن﴾ الرقيب الحافظ لكل شيء، وأصل لفظ المهيمن " مؤأمن "، ليّنت الهمزة الثانية وقلبت ياء كراهة اجتماع الهمزتين، وقلبت الأولى هاء كما قالوا أراق الماء وهراقه. ﴿الجبار﴾ أي الذي جبر خلقه على ما أراده، أو جبر حالهم بمعنى أصلحه.
تفسير المعاني :
ثم ذكر الله عددا من أسمائه.