بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿هو الله الذي لا إله إلا هو الملك﴾ يعني مالك كل شيء وهو الملك الدائم الذي لا يزول ملكه أبدا.
ثم قال :﴿القدوس﴾ يعني الطاهر عما وصفه الكفار ولهذا سمي بيت المقدس يعني المكان الذي يتطهر فيه من الذنوب.
ثم قال :﴿السلام﴾ يعني يسلم عباده من ظلمه ويقال سمى نفسه سلاما لسلامته مما يلحق الخلق من العيب والنقص والفناء.
ثم قال :﴿المؤمن﴾ يعني يؤمن أولياؤه من عذابه ويقال ﴿المؤمن﴾ أي يصدق في وعده ووعيده ويقال ﴿المؤمن﴾ يعني قابل إيمان المؤمنين.
ثم قال :﴿المهيمن﴾ يعني الشهيد على عباده بأعمالهم ويقال ﴿المهيمن﴾ يعني المويمن فقلبت الواو هاء وهو بمعنى الأمين.
ثم قال :﴿العزيز﴾ يعني الذي لا يعجزه شيء عما أراد ويقال ﴿العزيز﴾ الذي لا يوجد مثله.
ثم قال :﴿الجبار﴾ يعني القاهر لخلقه على ما أراده ويقال الغالب على خلقه ومعناهما واحد.
ثم قال :﴿المتكبر﴾ يعني المتعظم على كل شيء ويقال ﴿المتكبر﴾ الذي تكبر عن ظلم عباده.
ثم قال :﴿سبحان الله﴾ يعني تنزيها لله تعالى، ﴿عما يشركون﴾ يعني عما وصفه الكفار من الشريك والولد ويقال :﴿سبحان الله﴾ بمعنى التعجب يعني عجبا عما وصفه الكفار من الشريك.
ثم قال :﴿القدوس﴾ يعني الطاهر عما وصفه الكفار ولهذا سمي بيت المقدس يعني المكان الذي يتطهر فيه من الذنوب.
ثم قال :﴿السلام﴾ يعني يسلم عباده من ظلمه ويقال سمى نفسه سلاما لسلامته مما يلحق الخلق من العيب والنقص والفناء.
ثم قال :﴿المؤمن﴾ يعني يؤمن أولياؤه من عذابه ويقال ﴿المؤمن﴾ أي يصدق في وعده ووعيده ويقال ﴿المؤمن﴾ يعني قابل إيمان المؤمنين.
ثم قال :﴿المهيمن﴾ يعني الشهيد على عباده بأعمالهم ويقال ﴿المهيمن﴾ يعني المويمن فقلبت الواو هاء وهو بمعنى الأمين.
ثم قال :﴿العزيز﴾ يعني الذي لا يعجزه شيء عما أراد ويقال ﴿العزيز﴾ الذي لا يوجد مثله.
ثم قال :﴿الجبار﴾ يعني القاهر لخلقه على ما أراده ويقال الغالب على خلقه ومعناهما واحد.
ثم قال :﴿المتكبر﴾ يعني المتعظم على كل شيء ويقال ﴿المتكبر﴾ الذي تكبر عن ظلم عباده.
ثم قال :﴿سبحان الله﴾ يعني تنزيها لله تعالى، ﴿عما يشركون﴾ يعني عما وصفه الكفار من الشريك والولد ويقال :﴿سبحان الله﴾ بمعنى التعجب يعني عجبا عما وصفه الكفار من الشريك.