الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿هو الله الذي لا إله إلا هو﴾ [ ٢٣ ] أي : لا معبود بحق(١) غيره.
﴿الملك القدوس﴾ أي : الذي لا ملك فوقه، والقدوس في قول قتادة : المبارك(٢).
وقيل :﴿القدوس﴾ القدوس : المطهر مما نسبه إليه المشركون ( والقدس : الطهر(٣) )(٤).
والأرض المقدسة : المطهرة.
وقرأ أبو الدينار(٥) الأعرابي : القدوس بفتح القاف كسمور وشبوط(٦).
وقوله :﴿السلام﴾ أي : ذو السلامة من جميع الآفات(٧).
وقوله :﴿المؤمن﴾ أي : الذي أمن عباده من جوره(٨).
وقيل : معناه : الذي يصدق عبادة المؤمنين إذا شهدوا على الناس(٩).
وقوله :﴿المهيمن﴾ قال ابن عباس : هو الأمين، وعنه : الشهيد(١٠).
وقال أبو عبيدة : الرقيب الحفيظ(١١).
وقال المبرد : أصله المؤيمن ثم أبدل من(١٢) الهمزة هاء(١٣).
وقوله :﴿العزيز الجبار﴾ أي : ذو العزة والمنع، الذي يجبر خلقه على ما يشاء من " أجبر "، وهذا قول مردود، لأن " فعالا " لا يكون من " أفعل " ولكنه من " جبر الله خلقه : إذا نعشهم(١٤) " (١٥).
وقيل : هو من جبرت(١٦) العظم : فجبر(١٧).
وقيل : هو من تجبر النخل : إذا علا وفات اليد(١٨).
وقوله :﴿المتكبر﴾ معناه العلي فوق خلقه(١٩).
وقال قتادة : المتكبر : تكبر عن كل سوء(٢٠).
وقوله :﴿سبحان الله عما يشركون﴾ [ ٢٤ ] أي : تنزيها/له، وبراءة مما يقول المشركون.
﴿الملك القدوس﴾ أي : الذي لا ملك فوقه، والقدوس في قول قتادة : المبارك(٢).
وقيل :﴿القدوس﴾ القدوس : المطهر مما نسبه إليه المشركون ( والقدس : الطهر(٣) )(٤).
والأرض المقدسة : المطهرة.
وقرأ أبو الدينار(٥) الأعرابي : القدوس بفتح القاف كسمور وشبوط(٦).
وقوله :﴿السلام﴾ أي : ذو السلامة من جميع الآفات(٧).
وقوله :﴿المؤمن﴾ أي : الذي أمن عباده من جوره(٨).
وقيل : معناه : الذي يصدق عبادة المؤمنين إذا شهدوا على الناس(٩).
وقوله :﴿المهيمن﴾ قال ابن عباس : هو الأمين، وعنه : الشهيد(١٠).
وقال أبو عبيدة : الرقيب الحفيظ(١١).
وقال المبرد : أصله المؤيمن ثم أبدل من(١٢) الهمزة هاء(١٣).
وقوله :﴿العزيز الجبار﴾ أي : ذو العزة والمنع، الذي يجبر خلقه على ما يشاء من " أجبر "، وهذا قول مردود، لأن " فعالا " لا يكون من " أفعل " ولكنه من " جبر الله خلقه : إذا نعشهم(١٤) " (١٥).
وقيل : هو من جبرت(١٦) العظم : فجبر(١٧).
وقيل : هو من تجبر النخل : إذا علا وفات اليد(١٨).
وقوله :﴿المتكبر﴾ معناه العلي فوق خلقه(١٩).
وقال قتادة : المتكبر : تكبر عن كل سوء(٢٠).
وقوله :﴿سبحان الله عما يشركون﴾ [ ٢٤ ] أي : تنزيها/له، وبراءة مما يقول المشركون.
١ ع، ج: "حق"..
٢ انظر: جامع البيان ٢٨/٣٦، وابن كثير ٤/٣٤٤..
٣ ع : "والقدس المطهر"..
٤ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٠٤..
٥ لم أقف على ترجمته..
٦ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٠٥، والبحر المحيط ٨/٢٥١، وقال ابن جني في المحتسب ٢/٣١٧، "قال ابن مجاهد وأبو حاتم عن يعقوب، قال سمعت أعرابيا يكنى أبا الدينار عند الكسائي يقرأ: "القدوس" بفتح القاف قال أبو الفتح: فعول في الصفة قليل، وذكر سيبويه في الصفة السبوح والقدوس وحكى في صفة السبوح والقدوس بالضم".
وقد تتبعت ما توفر لدي من كتب التراجم وطبقات الفراء فلم أجد لأبي الدنيار هذا ترجمته..
٧ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٠٤..
٨ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٠٤..
٩ انظر: جامع البيان ٢٨/٣٦، وإعراب النحاس ٤/٤٠٥..
١٠ انظر: جامع البيان ٢٨/٣٦، وإعراب النحاس ٤/٤٠٥، وابن كثير ٤/٣٤٤..
١١ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٠٥..
١٢ ساقط من ع..
١٣ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٠٥، وجاء في اللسان مادة "همن" ٣/٨٣٣، المهيمن.
والمهيمن: اسم من أسماء الله تعالى في الكتب القديمة، وهو من أمن غيره من الخوف، وأصله أأمن فهو مؤأمن بهمزتين قلبت الهمزة الثانية ياء كراهة اجتماعهما فصار مؤيمن"..
١٤ ع: "يغشهم"..
١٥ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٠٥.
وقد سبقت الإشارة إلى ذلك عند تعرض مكي. لقوله تعالى من سورة (ق): ﴿نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار﴾ فراجع ذلك..
١٦ ح: "جبرة" وهو لحن..
١٧ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٠٦، ومفردات الراغب ٨٦- ٨٧، والصحاح ٢/٦٠٧، وتفسير القرطبي ١٨/٤٧..
١٨ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٠٦، والبحر المحيط ٨/٢٥١..
١٩ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٠٦..
٢٠ انظر: جامع البيان ٢٨/٣٠، وابن كثير ٤/٣٤٤..
٢ انظر: جامع البيان ٢٨/٣٦، وابن كثير ٤/٣٤٤..
٣ ع : "والقدس المطهر"..
٤ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٠٤..
٥ لم أقف على ترجمته..
٦ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٠٥، والبحر المحيط ٨/٢٥١، وقال ابن جني في المحتسب ٢/٣١٧، "قال ابن مجاهد وأبو حاتم عن يعقوب، قال سمعت أعرابيا يكنى أبا الدينار عند الكسائي يقرأ: "القدوس" بفتح القاف قال أبو الفتح: فعول في الصفة قليل، وذكر سيبويه في الصفة السبوح والقدوس وحكى في صفة السبوح والقدوس بالضم".
وقد تتبعت ما توفر لدي من كتب التراجم وطبقات الفراء فلم أجد لأبي الدنيار هذا ترجمته..
٧ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٠٤..
٨ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٠٤..
٩ انظر: جامع البيان ٢٨/٣٦، وإعراب النحاس ٤/٤٠٥..
١٠ انظر: جامع البيان ٢٨/٣٦، وإعراب النحاس ٤/٤٠٥، وابن كثير ٤/٣٤٤..
١١ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٠٥..
١٢ ساقط من ع..
١٣ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٠٥، وجاء في اللسان مادة "همن" ٣/٨٣٣، المهيمن.
والمهيمن: اسم من أسماء الله تعالى في الكتب القديمة، وهو من أمن غيره من الخوف، وأصله أأمن فهو مؤأمن بهمزتين قلبت الهمزة الثانية ياء كراهة اجتماعهما فصار مؤيمن"..
١٤ ع: "يغشهم"..
١٥ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٠٥.
وقد سبقت الإشارة إلى ذلك عند تعرض مكي. لقوله تعالى من سورة (ق): ﴿نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار﴾ فراجع ذلك..
١٦ ح: "جبرة" وهو لحن..
١٧ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٠٦، ومفردات الراغب ٨٦- ٨٧، والصحاح ٢/٦٠٧، وتفسير القرطبي ١٨/٤٧..
١٨ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٠٦، والبحر المحيط ٨/٢٥١..
١٩ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٠٦..
٢٠ انظر: جامع البيان ٢٨/٣٠، وابن كثير ٤/٣٤٤..