تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

عن الكتاب
﴿المَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ﴾:
﴿الْقُدُّوسُ﴾ المُنَزَّهُ السالمُ من عيبٍ ونقصٍ، المُعَظَّمُ المُمَجَّدُ؛ لأن القُدُّوسَ يدل عَلَى التنزيهِ مِنْ كُلِّ نَقْصٍ، والتعظيمُ للهِ في أوصافِه وَجَلَالِهِ.
﴿السَّلَامُ﴾ ذو السَّلَامَةِ الَّذِي سَلِمَ من كُلِّ عَيْبٍ، وَبَرِئَ مِنْ كُلِّ نَقْصٍ.
﴿المُؤْمِنُ﴾ المُصَدِّقُ لِرُسُلِهِ وأنبيائه بما جاءوا به بالآياتِ البَيِّنَاتِ.
﴿المُهَيْمِنُ﴾ الشهيدُ عَلَى عِبَادِهِ بأعمالهم، الرقيبُ عليهم.
﴿الْعَزِيزُ﴾ الَّذِي لا يُغالَبُ ولا يُمانَعُ، بل قد قَهَرَ كُلَّ شيء، وَخَضَعَ له كُلُّ شَيْءٍ.
﴿الجَبَّارُ﴾ الَّذِي قَهَرَ جَمِيعَ العِبَادِ، وَأَذْعَنَ له سائرُ الخَلْقِ، الَّذِي يَجْبُرُ الكَسْرَ، ويُغْنِي الفَقِيرَ.
﴿المُتَكَبِّرُ﴾ الذي له الكبرياءُ والعظمةُ، المتنزهُ عن جميعِ العيوبِ والظُّلْمِ والجَوْرِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى