تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
الجلاء : الخروج عن الوطن.
ثم بين الله تعالى أن الجلاء الذي كُتب عليهم، كان أخفَّ من القتل والأسر فقال :﴿وَلَوْلاَ أَن كَتَبَ الله عَلَيْهِمُ الجلاء لَعَذَّبَهُمْ فِي الدنيا وَلَهُمْ فِي الآخرة عَذَابُ النار﴾.
ولولا أن الله قدّر جلاءهم عن المدينة، وخروجهم أذلاّء، لعذّبهم في الدنيا بما هو أفظعُ منه من قتلٍ أو أسر، ولهم في الآخرة عذاب النار في جهنم وبئس القرار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى