زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿وَلَوْلاَ أَن كَتَبَ اللَّهُ﴾ أي : قضى ﴿عَلَيْهِمُ الْجَلاَء﴾ وهو خروجهم من أوطانهم. وذكر الماوردي بين الإخراج والجلاء فرقين :
أحدهما : أن الجلاء : ما كان مع الأهل والولد، والإخراج : قد يكون مع بقاء الأهل والولد.
والثاني : أن الجلاء لا يكون إلا لجماعة، والإخراج : قد يكون لواحد ولجماعة. والمعنى : لولا أن الله قضى عليهم بالخروج ﴿لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا﴾ بالقتل والسبي، كما فعل بقريظة ﴿وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ﴾ مع ما حل بهم في الدنيا ﴿عَذَابَ النَّارِ ذلِكَ﴾ الذي أصابهم.
أحدهما : أن الجلاء : ما كان مع الأهل والولد، والإخراج : قد يكون مع بقاء الأهل والولد.
والثاني : أن الجلاء لا يكون إلا لجماعة، والإخراج : قد يكون لواحد ولجماعة. والمعنى : لولا أن الله قضى عليهم بالخروج ﴿لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا﴾ بالقتل والسبي، كما فعل بقريظة ﴿وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ﴾ مع ما حل بهم في الدنيا ﴿عَذَابَ النَّارِ ذلِكَ﴾ الذي أصابهم.