تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٣ وقوله تعالى :﴿ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا﴾ يعني﴿ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء﴾ في اللوح المحفوظ ﴿لعذبهم في الدنيا﴾ بالقتل.
وقوله تعالى :﴿ولهم في الآخرة عذاب النار﴾ قال هذا في قوم علم الله أنهم يموتون على الكفر، وما روي أن أحدا منهم مات على الإسلام فيكون فيه دلالة أن رسول الله ﷺ كان يخبر ذلك بالوحي والتنزيل من تلقاء نفسه، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿ولهم في الآخرة عذاب النار﴾ قال هذا في قوم علم الله أنهم يموتون على الكفر، وما روي أن أحدا منهم مات على الإسلام فيكون فيه دلالة أن رسول الله ﷺ كان يخبر ذلك بالوحي والتنزيل من تلقاء نفسه، والله أعلم.